a7la's profileعطاء الزهور المنثور و...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
عطاء الزهور المنثور وفسحات امل صماءسأغزل دوماً شبه نغمات اتوق لاحتضانها .. اؤمن هناكَ من يصغي لي |
|||||||||||||
|
September 19 وَمَرَ خريف ....صماء السنديانومضت نجمه المغيب .. رش اللون الرمادي نفسه على السماء .. وعند خط الافق صبغت ذرات جمر متناثره الافق , بحمره باهته …
تنفس تشرين واطلق زفيره نسمه بارده وحزنا وكابه … حكى تشرين وبكى .. فمسحت دمعاته بيدي واستدت راسه المثقل الى صدري ليستريح . قال وسمعت .. كان تشرين جميلا ومحبوبا وعاشقا كبيرا .. كان صديق الورود والفراش والعصافير .. ومثل كل شيئ احب تشرين يوما فتاة , كانت حلوه وكان يذوب في الجمال , كانت تحب الشعر وكان نبع قصائد .. كانت هو وكل ما يحب وكان هي وكل ما تحب , احب المشي في المساء تحت اشجار الدروب , احبتهما الاشجار وتفاخرت الدروب بوطئ اقدامهما عليها , صارت الريح تهب في الاماسي , احباها ايضا , احبها تشرين لانها تطير شعر حبيبته كشلال ذهب , واحبتها لانه كان يضمها اليه ليحميه منها … وهبت الريح ذات مساء .. طيرت شعرها الناعم وزادت اشتباك كفيهما.. اشتد هبوب الريح فالتصقت به خائفه .. هددت الريح فضمها اليه كقلبه , ولكن الريح زمجرت وصفعت وجهيهما بقسوه … وعندما فتح تشرين عينيه وجد نفسه وحيدا وقبضته مغلقه على ورده حمراء ذابله وخصله من شعر حبيبنه الذهبي … غامت الدنيا امام عينيه وترنحت .. ماذا بقي له ؟! ذهبت مع الريح وتركته .. اخذتها الريح ركض على الدروب المحروسه بالشجر المحفوفه بالورد … صرخ باعلى صوته الما وبكى .. قد تعود , نعم قد تعود يوما .. ولكن ماذا سيفعل حتى تعود .. لن يفعل شيئا .. لقد فعل اصدقاؤهما كل شيئ ! فالورود الحمراء على ضفاف الطريق ذبلت كوردتها الحمراء , والاشجار حارسات الدروب جعلت اوراقها ذهبا اصفر كشعرها الذهبي الشمسي .. وانتظر تشرين , وانتظر سنينا وسنين .. ذبلت عيناه واصفر وجهه ونحف جسده . صار خيال تشرين .. صار جسد الحزن والكابه .. خبا دموعه وراء غيمات السماء .. ولكن حزنه كان اكبر من ان تخبئه الغيمه , وصبغ السماء باللون الرمادي القاتم الكئيب .. ولما يرى تشرين عاشقين يمشيان على الدروب القديمه ويكسران تحت اقدامهما اوراق الشجر الصفراء .. شعر حبيبته الذهبي .. تفيض دموعه الما ..وحنينا .. ومطر .. فليتصق العاشقان ويكملان طريقمها .. فالعشاق يحبون المشي تحت المطر … ..صماء السنديان.. جدار الزمن ....صماء السنديانوَيحك ايُها الزمان
اصفرت اوراق الشجر وتساقطت جفت ينابيع الانهار .. والتربه اصبحت ضحلة وانت شامخ كما انت تركتك تعبث بأقداري فأصبحت ركناَ متحجرَا ينزوي اِليه كل متسكع هارب من أقداره مَلكتني ايامك وأسرتني في اطار واضحيت كالمتشرد ابحث عنك في اروقة النسيان وَمَضيت تزهو منتشيًا بانتصارك من خلف القضبان يطاردني شبح الموت حتى جفت في عروقك كل قطرة دم افرغتها من جوفي أمام الواقع اقف مشدوهة مكتوفة اليدين انبش في قبور الماضي وانثر اريج عطر الايام على أرضية لحدي أصرخ وأهتف أي طلسم من طلاسم الماضي ألبسني القدر ؟ تشدني اليك ترنيمة راعٍ يبحث عن قطعة خضراء وعين ماء يسقي رعيتهُ أًيُها الزمن الجاري توقف للحظة راجع ما تركتَه في ذكريات الماضي وما كتبتَه في دفاتر السنين أيُها الزمن المبجل ألوذ في صمتك وأموت من صبري وأعلق على الجدران يأسي وأرسم على الموج الملتاع بقايا جسد يتهادى نحوك يسألك من انت ؟ من اين أتيت ؟ عدة مرات حاولتُ التغلب على حساب الزمن العسير الذي أَسكتني في دهر معتم يا سيدي جئتك من الاشواك الباكية من شرفات المغيب ابحثُ عن قطرة امطرتها غيمة في حقل العمر ألَيسَ بمقدورك ان تساعد املاً وحيداً حبيساً في ممرات الحياة ؟ انهُ يطلب أًن يُنَمي ذاك الحلم الاسير . كان .... صماء السندياننديْ كان كزهرة برتقالٍ بل ---- ارق
وحبه كان قصر خيالٍ من ---- ورقْ احلامه كانت بضع لألٍ ---- تأتلقْ على شط الغرامِ في الاصيل ---- المحترقْ شمعة تذوي على أملِ اللقاءِ ---- المرتقبْ عشقُ وشوقُ وسهدُ انتظارِ---- ملتهبْ كان الوداع لا كما نهوى ---- " نفترقْ " مثلما كان القاءِ الاولِ ---- مُسترقْ وظلت تنوء بعبءِ السؤالِ ---- والأرقْ كان القاءُ وداعاَ في حنايا ---- المفترقْ ماذا الم بعدمَا عطري ---- انسكبْ فوق اقدامِ الحبيب حبيبي من ---- كِبَرْ ماذا جنيت غير التوله ---- والضجرْ غير احتمالي فوق ماحملَ ---- البشرْ غير التوجع والبعادِ ---- والعِبَرْ التقمص فيك ....صماء السنديانالتقمُص هو البعث والولادة
في جسد حديث الولادة تمكنتُ سيدي من القيام في اًٍجراء هذه العملية الألهية علي وأنا لم أزل في جسدي نفسه الذي خلقت به وقد حققت معجزة لم يسبقك أليها مخلوق شعرتُ بجسدي يتقلص ويتحلل وروحي تطير مُحلقة كالسحاب ونفسي تتوقع كرزمة ملفوفة وسكنَ تدفُق الدماء في شراييني ولم أسمع دقات قلبي المنتظمة واختفت من على جلدي تجاعيده التي تراكمت عليه عبر السنين وسقطت متناثرة نظارات عيوني وتحللت الأسنان من فمي وانبعث جسدي الفتي من خلال حُبك وهبطت روحي على اغصان شجرة الحياة عندك وتفتحت نفسي كباقة ورد متفتح في مزهريتك وصدحت موسيقى دقات قلبي الجديد بنغمات صوتك وتفجرت ينابيع دماء حياتي من مُقلتيك وكست جسمي جلودُ من الرقة والحنان منك واكتسب نظري الرؤية الحقيقية لمرأى عينيك وأحاط بلساني صفان من العاج المستخلَص من بياض عطائك
وبكى الكأس ..... صماء السنديانبَانَ وَجْـدي وَشَجَانـي الْوَلهَـا
وَخَيالي ضَمَّـخَ الليـلُ وتاهـا خَبروها يا دموع العيـنِ كـمْ ذلكَ النابضُ في الصدرِ دعاهـا كيفَ أحيا دونَ لُقياهـا ومـا لذةَ الحبِ وكأسي قـدْ رواهـا لَوَّعَ الشَوقُ شِفَاهـى بِالجَـوى وانْسِكابُ اللهفَ فىََّ كمْ أتاهـا يا فؤادى كيفَ انسـى خلـوةً بينَ موجِ الفجرِ والطلِ علاهـا تاهَ شِعري في سـرابِ الأدمـعِ يا عروسُ الشعرِ.. في قلبي هواها َبَكَى الكأسُ على خمـرِ شفـاةٍ وجُنَّ اللحنُ سحراً منْ شَذَاهَـا يا فلسطينى وَنبضى يا فـؤادى حينَ يغفو القلبُ شوقاً فى ثراها يا ملاكي في سمـاءِ الحـبِ لا ترحلي والقلبُ يصلى نارُ آهَـا ذكرياتُ الهجرِ لا تُمحَـى بهـا قَدْ يُنَاجي القَلبُ عذراءَ رباهـا
Thanks for visiting!
|
|||||||||||||
|
|